
نصح هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بالغرف التجارية، المواطنين بالتوجه إلى شراء الذهب في صورة مشغولات ذهبية بدلًا من السبائك، مؤكدًا أن الذهب لم يفقد قيمته كملاذ آمن في فترات التقلبات الاقتصادية وعدم الاستقرار. وأوضح أن الاستثمار في الذهب يجب أن يكون بغرض الادخار طويل الأجل والحفاظ على القوة الشرائية للأموال، وليس لتحقيق أرباح سريعة.
العودة للمفهوم التقليدي: «زينة وخزينة»
وخلال تصريحات تليفزيونية، شدد رئيس شعبة الذهب على أهمية العودة إلى المفهوم التقليدي للذهب باعتباره «زينة وخزينة» في الوقت ذاته، موضحًا أن المشغولات الذهبية تجمع بين الاستخدام الشخصي والقيمة الادخارية، بعكس السبائك التي ترتبط بالاستثمار فقط وقد تتأثر بتكاليف إعادة البيع أو فروق الأسعار.
المشغولات الذهبية أقل مخاطرة للمواطنين
وأشار ميلاد إلى أن المشغولات الذهبية تمثل خيارًا أكثر أمانًا للمواطن العادي، خاصة في ظل التذبذب الحالي في الأسعار، لافتًا إلى أن شراء السبائك قد يكون مناسبًا لفئات معينة من المستثمرين، لكنه لا يُعد الخيار الأمثل لغالبية الأسر المصرية التي تبحث عن الادخار الآمن مع إمكانية الاستخدام.
تصحيح طبيعي بعد تراجع الأسعار
وعن التراجع الأخير في أسعار الذهب بعد الوصول إلى قمم تاريخية، أكد رئيس شعبة الذهب أن هذا الانخفاض يُعد تصحيحًا طبيعيًا للأسعار، وليس مؤشرًا على انهيار السوق، متوقعًا أن تشهد أسعار الذهب حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة المقبلة، في حال استقرت الأوضاع الاقتصادية العالمية.
ارتفاع الأسعار يشعل الجدل على مواقع التواصل
بالتزامن مع الارتفاع الكبير في أسعار الذهب خلال الأشهر الأخيرة، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول دعوات تطالب بالاكتفاء بشراء «دبلة» فقط خلال فترة الخطوبة، بدلًا من الشبكة الكاملة، وذلك بهدف تخفيف الأعباء المادية على الشباب المقبلين على الزواج.
مبادرات لتيسير الزواج في ظل الغلاء
وانطلقت هذه الدعوات من عدد من الفتيات، اللاتي أكدن أن تقليل متطلبات الخطوبة قد يسهم في تيسير الزواج، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية والقفزات المتتالية في أسعار الذهب. واعتبرت المشاركات أن التفاهم بين الطرفين يجب أن يكون الأساس، بعيدًا عن المبالغة في المتطلبات المادية.
تفاعل واسع بين المؤيدين والمعارضين
ولاقت فكرة الاكتفاء بدبلة الخطوبة تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى كثيرون تأييدهم للمقترح باعتباره حلًا عمليًا يتماشى مع الواقع الاقتصادي، بينما رأى آخرون أن الشبكة تظل رمزًا اجتماعيًا لا يمكن الاستغناء عنه، لكن مع إمكانية تقليل وزنها أو تكلفتها.






